عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
331
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
وعند كينونة القمر في زوايا التربيع أو التثمين أو ضعف ذلك يكون التغيير الذي يدل في البحران وإذا كان صاحب حده مقبلا دل على طبيعة المسؤول عنه . والقمر إذا كان في وباله أو هبوطه دل على الكراهية فيما يظهر . والقمر إذا كان في بيته أو شرفه دل على طبيعة النفس فيما يظهر . والقمر إذا كان منحوسا فكل ما في ذلك اليوم يحدث يكون منحوسا . والقمر إذا اتصل بالنحوس أفسد جميع ما يدل عليه ذلك النحس . والقمر إذا اتصل بالسعود أصلح جميع ما يدل عليه ذلك السعد . وموضع الشيء دليل على زمان الشيء المتوقع بحسب طبيعة البرج والبيت ، والقمر إذا كان في أوتاد النحوس كان المولود شريرا فاسقا ، والقمر إذا كان في أوتاد السعود كان المولود خيرا أمينا . وإذا سقط القمر عن عطارد كان المولود جاهلا قليل العقل ، وإذا كان القمر متشاكلا لعطارد ، وهو نقي من المناحس كان المولود عاقلا أريبا ، ومشاكلة القمر لكل كوكب تجعل المولود متحركا فيما يدل عليه ذلك الكوكب ، ومشاكلة القمر للمشتري تدل على أنه يكون صالحا متدينا ، ومشاكلة القمر للزهرة تدل على أنه يكون طربا مسرورا ، ومشاكلة القمر لزحل تدل على أنه يكون صابرا متثبتا ، ومشاكلة القمر للمريخ تدل على أنه يكون ظالما متسلطا ، ومشاكلة القمر لعطارد تدل على أنه يكون مميزا مدبرا ، ومشاكلة القمر للشمس تدل على أنه يكون سائسا مهذبا . والقمر إذا شاكله كوكب يجعل المولود متحركا خفيفا ، والقمر إذا شاكله كوكب قوي كان المولود متقدما عارفا ، والقمر إذا شاكله كوكب ضعيف كان المولود كدودا عمولا ، والقمر إذا قارن المشتري ، وكان مستعليا عليه كان المولود متقدما في الخيرات رئيسا مذكورا ، والقمر إذا قارن الزهرة ، وكانت الزهرة مستعلية عليه كان المولود طلق الوجه هيوبا متخلقا ، والقمر إذا قارن زحل ، وكان مستعليا عليه كان المولود داهيا متقدما في الرأي مذكورا بالثبات ،